الاثنين، 12 مارس 2012

7×7: 7 دقائق قلبت الطاولة على ظهر مانشستر سيتي

بتاريخ 5:29 م بواسطة BEKO



كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز


الشياطين الحمر يخطفون صدارة البريمير ليغ بلمح البصر.. ولا عزاء للسيتيزنز الذين راحوا ضحية المدرب الايطالي وقراراته الخاطئة.

7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز


سجل لاعب سوانسي موري هدفا في شباك مانشستر سيتي قبل 7 دقائق على نهاية المباراة بين الفريقين ضمن الجولة 28 من الدوري الانكليزي لكرة القدم، وفي هذه اللحظة وتحديدا الدقيقة 83 من عمر اللقاء، خسر "السيتيزنز" صدارة الدوري لحساب جاره اللدود مانشستر يونايتد الذي كان قد أمن فوزه بهدفين على وست بروميتش البيون ليقفز إلى قمة الترتيب برصيد 67 نقطة وبفارق "حبة" عن السيتي الذي تجمد عند 66.
وقبل المباراتين بساعات قليلة كان مهاجم المان يونايتد واين روني والذي وقع بإمضائه هدفي الفوز على البيون، قد صرح بأن البريمير ليغ سيكون طعمه أحلى كثيرا، في حال تمكن ورفاقه من استخلاص اللقب من بين أحضان نصف المدينة الثاني.
كما شهدت الساعات التالية بعد المباراتين اعتراف المدرب الايطالي روبرتو مانشيني المدير الفني لمانشستر سيتي بأن الوضع أصبح أكثر صعوبة على فريقه الذي ينتظر مواجهة الدربي بعد 7 جولات من الآن لمعرفة مصير اللقب، علما بأن السيتيزنز فازوا ذهابا وعلى ملعب غريمهم اولد ترافورد بنتيجة ساحقة 6-1.
فهل ستمضي الأمور على ما هي عليه حتى موعد مباراة القمة على ستاد الاتحاد؟.. "يوروسبورت عربية" تستعرض 7 أسباب قد تحرم السيتي من العودة للصدارة في الجولات المقبلة:
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
1 تشيلسي وآرسنال
قد يتعرض مانشستر سيتي لأوقات حرجة في الجولات المقبلة خصوصا وأنه لم يتخلص من مباريات القمة في الدوري، وسيتعين عليه مواجهة تشيلسي في الجولة المقبلة وآرسنال بعد 4 جولات، في حين أن مانشستر يونايتد أنهى كافة مباريات القمة ولم تتبقى أمامه مباراة صعبة "على الورق" سوى مباراة الدربي.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
2 - السير فيرغسون
كما أن طموحات مانشستر سيتي مع العودة إلى الصدارة قد تتعرض لعوائق كثيرة أهمها قوة وصلابة فكر المدرب الاسكتلندي الكس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد والذي لم يعرف عنه سابقا الوصول إلى صدارة الدوري في المراحل الأخيرة والتخلي عنها مهما كانت الضغوط وقوة المنافسين، المواسم التي نال فيها لقب البريمير ليغ وآخرها الموسم الماضي تشهد على ذلك.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
3 - ركلات الجزاء
كما أن مانشستر يونايتد يمتلك حظوظا كبيرة مع ركلات الجزاء خصوصا في المباريات التي يعجز فيها خط هجومه عن التسجيل، وقد ربح الشياطين الكثير من المباريات هذا الموسم خصوصا والمواسم الماضية عموما بسبب ركلات الجزاء، دون أن يعني ذلك اتهام الحكام الانكليز بالتحيز، غير أن السبب يرجح لشخصية الفريق القوية خصوصا على ملعبه وبين جماهيره فضلا عن ذكاء ومهارة لاعبيه.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
4- شخصية مانشيني
ويعاني مانشستر سيتي في المقابل من شخصية مدربه الايطالي مانشيني الذي يعتبر السبب المباشر والمشترك في مختلف الكبوات التي تعرض لها الفريق سواء في الكأس أو دوري أبطال أوروبا، وأخيرا في الدوري المحلي رغم امتلاكه لكتيبة استثنائية من النجوم، كما أن هذا المدرب يتمتع بمهارة واضحة في "التبديلات" فهو لا يجريها إلا في الوقت الخطأ.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
- خط الهجوم
ولا يوجد فريق في أوروبا كلها يمتلك خط هجوم قوي كالذي يمتلكه مانشستر سيتي، غير أن الفريق الذي خسر 4 مباريات في الدوري وتعادل في 3، وسجل العدد الأكبر من الأهداف برصيد 69 هدفا، لم يسجل في أغلب المباريات التي خسرها، وتحديدا بنتيجة 1-صفر.
وخسر السيتي 3 مباريات في الدوري بهذه النتيجة أمام سوانسي وايفرتون وسندلاند، وخرج من الكأس على يد ليفربول لخسارته ذهابا بهذه النتيجة، فضلا عن خسارته الأخيرة في الدوري الأوروبي أمام سبورتينغ لشبونة صفر-1 بذهاب ثمن النهائي.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
6-تكديس اللاعبين
ولم يسبق لأي فريق أجلس لاعبيه الجيدين على مقاعد البدلاء، إلا وخسر أكثر مما ربح، والجميع يلاحظ أن مانشستر سيتي لم يستفد كثيرا من لاعبين لامعين أمثال الفرنسي سمير نصري، بل على العكس فقد تراجع مستوى الأخير كثيرا، والله وحده يعلم كيف أصبح مستوى المهاجم الأرجنتيني الفذ كارلوس تيفيز، بعد العقوبة الداخلية الطويلة التي تعرض لها.
7 دقائق تطيح بالسيتي - كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز
7- روح البطولة
تبقى الإشارة إلى ان خبرة حصد البطولات سواء عند لاعبي المان سيتي أو المدرب مانشيتي تبقى أقل بكثير مما هو موجود عند المان يونايتد ومدربه العجوز، ولا شك أن السيتيزنز يحظون بتشحيع كبير من الجماهير الناطقة بالضاض نظرا للأموال العربية التي تضخ بداخله، وهم بحاجة لروح البطولة حتى يعودوا للصدارة والظفر باللقب الذي أحرزه السيتي آخر مرة في العام 1968.

ردود على "7×7: 7 دقائق قلبت الطاولة على ظهر مانشستر سيتي"

أترك تعليقا