الجمعة، 9 مارس 2012
"يسقط ... المصرى"
بتاريخ 7:31 ص بواسطة BEKO
بعد دقيقة من انتهاء مباراة الاهلي فى دبي وخسارته لم يجد ستوديو فضائية الأهلي موضوعآ سوى مواصلة الضغط الأعلامي والجماهيري من اجل هبوط النادي المصري الى الدرجة الثانية ، وتفرغ نادر السيد المذيع للهجوم وتشديد الحملات على اتحاد الكره الذي لا يملك من أمره شيئآ وايضآ المجلس القومي للرياضة ، مع الأشارة فى الزحمة الى مادة الثمان سنوات التى يتضمنها القانون الجديد للهيئات الرياضية ويعارضها النادي الاهلي وحده من بين كل الأندية المصرية.
بعض قيادات الأهلي وليس منهم حسن حمدي ، يحاولون ممارسة الضغط قبل اعلان نتائج التحقيقات فى حادث ستاد بورسعيد ، من خلال الأعلام وتحريك الألتراس فى مظاهرات تطالب بعدم استكمال الدوري وإسقاط النادي المصري الى الدرجة الثانية ، وهم لا يدركون خطورة الأمر وفداحة النتائج المتوقعة ، بل يقوم البعض بأسم الاهلي ومنهم سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بطرح اقتراح غامض حول تنظيم دورة تنشيطية تحمل أسم {كأس الشهيد} يشارك فيها أندية الدوري باستثناء النادي المصري باعتباره كيانآ منبوذآ ويجب إقصاؤه من الساحة الرياضية المصرية.
وحتى لا يساء الفهم فان بشاعة حادث ستاد بورسعيد مازال يلقى بظلاله على قلوبنا والمشهد الرياضي المصري ، ولن تهدأ النفوس الإ بعد القبض على الجناة وإحالتهم الى المحاكمة وصدور عقوبات رادعة من الناحية الجنائية ، ومن الناحية الرياضية يجب معاقبة النادي المصري أداريآ بصفته النادي المضيف حتى لو لم تكن له سلطات حقيقية على منشأة ستاد بورسعيد ، وان تطال العقوبات اتحاد الكره وكلاهما مدان بالتقصير فى التأكد من سلامة الملعب أمنيآ وهو ما لم يحدث ، ويستحق النادي المصري الحرمان من اللعب بملعبه لمدة موسم كامل كما نرى من وجهة نظرنا المتواضعة وهو مجرد أجتهاد .
الضغوط تطالب بسقوط المصري وهى عقوبة ليست رياضية فحسب بل نراها مدمرة لمدينة ترتبط ارتباطآ وثيقآ بفريقها ، وهى دعوة للمقاطعة دون تجميل ، ويراودني تساؤل : هل هذه الدعوة صالحة اذا كان الحادث وقع من جمهور الزمالك او الاهلي؟ هل سيقوم المتشنجون بالدعوة الى هبوط احد هذين الناديين ومقاطعة القاهره كرويآ؟
القضية شديدة الحساسية وتجاوزت حدودها الرياضية ، وتحولت الى ما يشبة التقسيم وهذا اخطر جوانبها التى ربما لا يدركها المنادين بالسقوط القسري للنادي البورسعيدي ، واظن ان بعض معالم الغضب بين ابناء تلك المدينة والتى تتوارد اخبارها تشير الى ضرورة التزام الحكمة فى تصعيد الموقف ، وأظن ايضآ ان الضرب على أوتار عائلات الضحايا لن يفيد بعد صدور العقوبات على الجناة وتقديم تعويضات عما فقدوه من فلذات أكبادهم ، كما ان ايقاف الدوري خسارة جسيمة على الجميع ، والمصاب الأليم يستوجب على الجميع الاتفاق على ان الحادث نقطة سوداء فى تاريخ الرياضة المصرية ، وان ممارسة التعصب وتسخين الاجواء والاعلام الملون من اهم اسباب نشأة روابط الالتراس بما تحمله من تقاليد تكرس التطرف وإنكار المنافسين والتقليل من قدرهم .
أكرر ان العقوبات مطلوبة بل ضرورة ليشعر الجميع بوجود رادع ،أما سقوط النادي المصري فهذا هو اللعب بالنار الذي قد يطول الوطن بكامله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ردود على ""يسقط ... المصرى""
أترك تعليقا